قبل لا تغيّر شي، سوّ طلب حقيقي من تلفونك
ابدأ بأرخص فحص موجود. افتح متجرك من تلفونك أنت، على بيانات الجوال مو على واي فاي المكتب، واشتر شي رخيص وادفع بـ KNET. مو طلب تجريبي من لوحة التحكم، طلب حقيقي ببطاقة حقيقية. عيد نفس الشي على آيفون وعلى أندرويد، ومرة من داخل متصفح إنستقرام لأن أغلب زوارك يجونك من هناك. تدور على بوابة دفع تعلّق، أو رسوم توصيل تفشل على عنوان بالجهراء، أو خانة كوبون تطلع خطأ. سوّها اليوم. إذا الدفع خربان أنت تخسر كل الطلبات مو بعضها.
بعدين شوف رقم واحد: نسبة التحويل، يعني الزيارات مقابل الطلبات. أغلب المتاجر بالكويت بين ١٪ و٢٫٥٪. إذا نزلت عندك من ١٫٨٪ إلى أقل من ٠٫٨٪ خلال أسبوع والزيارات ثابتة، المشكلة بالموقع مو بالسوق. شيّك رقم الموبايل بروحه، لأن من ٨٠٪ إلى ٩٠٪ من الزيارات من التلفون، وتعديل ثيم يبان زين على الكمبيوتر يكون كارثة على شاشة صغيرة. وشوف سرعة الصفحة بعد: فوق أربع ثواني على شبكة الجوال وتخسر تقريباً ربع الناس قبل لا يشوفون المنتج.
إذا الدفع عندك رقم واتساب أو تحويل بنكي يدوي أو إضافة مركّبة من سنتين، المشكلة راح تتكرر عليك. متجر شغال على شوبيفاي مع بوابة KNET يعطيك صفحة دفع تقدر تفحصها، وبيانات السلات المتروكة، وسجل طلبات يبيّن لك بالضبط وين الناس يوقفون. أياً كان اللي تستخدمه، خلّك على فحص دفع أسبوعي مكتوب: خمس دقايق، من التلفون، يسويه إنسان. أغلب حالات نزول المبيعات اللي تجينا بالكويت كانت مستمرة من ١١ إلى ٢٠ يوم قبل لا أحد يسوّي طلب بنفسه.
التتبّع يخرب قبل ما يخرب السوق
الفحص الثاني، وبعده مجاني. افتح عدد الطلبات بمتجرك لآخر ١٤ يوم وحطه جنب عدد الشراءات اللي تقولها منصة الإعلانات. إذا المتجر يقول ١٨٠ طلب وميتا تقول ٦٠، مبيعاتك ما نزلت، التقارير هي اللي خربت. هذا الفرق يكبر بعد كل تحديث آيفون، وكل تعديل ثيم يطيح البكسل، وكل مرة يلمس فيها المبرمج الكود. فرق أقل من ٢٠٪ طبيعي وخلّه بحاله. فرق فوق ٤٠٪ طلع فجأة يعني البكسل أو الـ Conversions API خربان، وتصلحه قبل لا تغيّر ولا إعلان.
الفحص الثالث: تعب الإعلان. اطلع التكرار للمجموعة الإعلانية الرئيسية على آخر سبعة أيام. تحت ٢ زين، من ٢ إلى ٣ بدا يتعب، وفوق ٣٫٥ بسوق فيه أربعة ملايين ونص يعني الكل شافه. تعب الإعلان له شكل واضح: تكلفة الألف ظهور تطلع ٣٠٪ أو أكثر، نسبة النقر تنص، تكلفة الشراء تتضاعف، ونسبة التحويل بالموقع ثابتة ما تحركت. آخر نقطة هي الدليل، لأنها تفرق بين إعلان تعبان ومتجر خربان. سناب وتيك توك يحرقون الإعلان أسرع من إنستقرام هنا، فخطط لفكرة جديدة كل أسبوعين إلى ثلاثة.
لا تحكم على أي شي من يوم واحد. الكويت تبيع على إيقاع من ليلة الخميس إلى السبت، ويوم أربعاء هادي ما يعني ولا شي. اعطِ الإعلان الجديد من ٣ إلى ٥ أيام أو تقريباً ٥٠ ضغطة لكل إعلان قبل لا تحكم عليه، واقرأ الحساب على نافذة ٧ أيام متحركة مقارنة بالـ ٧ أيام اللي قبلها. إذا توقف إعلانات عمرها يوم، راح تضيّع الشهر كله بمرحلة التعلّم، وتكاليفك تظل عالية بسبب أنت مسويه، وبالنهاية ما عرفت شنو اللي خرب.
المخزون والتقويم والمنافس اللي ما فحصته
الفحص الرابع، وهذا يكسر الخاطر: منتجك الأكثر مبيعاً مخلّص؟ بأغلب المتاجر بالكويت منتج أو منتجين يجيبون من ٣٠٪ إلى ٥٠٪ من الدخل. إذا خلص هذا المنتج، المبيعات تنزل بنفس نسبته والإعلانات تستمر تصرف، لأن حساب الإعلان ما يدري. رتّب منتجاتك حسب الدخل للشهر الماضي وشيّك مخزون أول خمسة. وحط تنبيه مخزون منخفض عند ما يعادل مبيعات عشر أيام. وشوف المقاسات والألوان بعد، لأن منتج ناقصه أكثر مقاسين مبيعاً يبان متوفر وما يبيع.
الخامس: التقويم. قارن بنفس الأسابيع من السنة اللي قبل، مو بالشهر الماضي. سنة الكويت مو متساوية. يوليو وأغسطس الناس مسافرة وأغلب المتاجر تخسر من ٢٠٪ إلى ٤٠٪. آخر عشر أيام من رمضان والأسبوع اللي قبل العيد أقوى فترة بالسنة، والأسبوع اللي بعد العيد أموت فترة فيها. الرجوع للمدارس يرفع سبتمبر. هلا فبراير والعيد الوطني يفيدون الأزياء والهدايا وبس. إذا أسبوع هالسنة بفرق ١٥٪ عن نفس أسبوع السنة الماضية، ما خرب شي، هذا موسمك أنت.
السادس والأخير، وهو الوحيد اللي يبي شغل حقيقي: أحد غيّر السعر. اشتر من أقرب منافسين لك مرة كل ثلاثة أشهر وشوف السعر النهائي، ورسوم التوصيل، وهل صاروا يقبلون تابي، وكم فعلاً ياخذون بالتوصيل. منافس جديد ينزل عليك ١٥٪ يبان عندك كنسبة تحويل نازلة وزيارات ثابتة، وهذا نفس شكل خلل الدفع بالضبط، عشان جذي افحص الأرخص أول. وبعدين اعطِ أي رد بالسعر أو بالتموضع ١٤ يوم كاملة قبل لا تحكم عليه. تخفيض بعصبية بأسبوع ميت يكلفك أكثر من الأسبوع الميت نفسه.