إنستغرام والتطبيقات تشتغل زين — لين تصير العمولة أكبر فاتورة عندك
إنستغرام مع طلبات وديليفرو موديل شغل حقيقي بالكويت، وبالسنة الأولى غالباً هو الصح. توصلك ناس ما كنت تقدر تشتريهم بإعلانات، وعندك مندوبين ما وظفتهم، ودفع شغال من أول يوم. أغلب المطاعم اللي نشوفها تسوي ٣٠٠٠ إلى ٨٠٠٠ دينار بالشهر ماشية بالضبط جذي وما عندها موقع أبد. والجواب الصادق إن هذا يستمر لين تبدأ ثلاث أمور تعورك: خط العمولة، وطلبات الكيترنق والكميات اللي ما تنضبط بالخاص، وإن ولا واحد من هالزباين يعتبر زبونك انت. قبل جذي الموقع شي حلو بس مو ضروري.
احسب العمولة قبل أي شي ثاني. التطبيقات بالكويت عادةً تاخذ بين ٢٠٪ و٣٠٪ من كل طلب، وإذا منيوك معتمد على الدليفري فهذي أغلب هامشك. يعني بـ٤٠٠٠ دينار بالشهر عن طريق التطبيقات انت تدفع تقريباً ٨٠٠ إلى ١٢٠٠ دينار عمولة. هذا أكثر من كلفة موقع محترم بناء وتشغيل لسنة كاملة. ما معناته تطلع من التطبيقات — ما راح تطلع، هي اللي تجيب الحجم — معناته إن كل طلب تقدر تحوله لقناتك المباشرة يسوى عندك أربع أو خمس أضعاف الطلب العادي.
الضغط الثاني هو الملكية. إنستغرام ما يعطيك أرقام تلفونات، وطلبات ما تعطيك قائمة الزباين. يوم يتغير الخوارزم، أو ينحظر حسابك أسبوع، أو ينافسك واحد داخل التطبيق بعروض أقوى، ما عندك شي ترجع له. الموقع حتى لو فيه طلب بسيط يبني لك قائمة أرقام تقدر ترسل لهم واتساب بيوم ثلاثاء ميت بشهر أغسطس ونص الكويت مسافر. هذا الأصل يكبر بهدوء، وهو السبب الحقيقي إنك تسوي موقع، مو الشكل الحلو.
الموقع يطلع فلوسه من أربع أمور، ولا وحدة منها الصفحة الرئيسية
إذا بتسوي موقع، سوّه حول المنيو. أكثر من نص اللي يفتحون موقع مطعم بالكويت واقفين برا يقررون، على تلفون وشبكة ٤جي — يبون الأسعار ودوام اليوم، مو فيديو كبير بالمقدمة. لازم المنيو يكون نص حقيقي بصفحة تفتح بأقل من ثانيتين، مو ملف PDF ولا كروسيل صور. منيو الـPDF أكثر غلطة نشوفها: ما يطلع بقوقل، وما ينقرأ عدل بالتلفون، وما أحد بيزوم على ملف وهو يركن بالأفنيوز. نص، وصورة جنب كل صنف، والسعر بالدينار.
ثانياً، الطلب المباشر. هني الفلوس، وهذا الجزء الوحيد اللي يستاهل تدفع عليه عدل. تحتاج كي نت بالدفع، لأن الزبون الكويتي إذا ما قدر يدفع كي نت بيرجع للتطبيق على طول، وحط جنبه Apple Pay وخيار بطاقة. أغلب المطاعم اللي توصل ٢٠٠ طلب مباشر بالشهر أو أكثر أحسن لها منصة جاهزة بدل موقع مبني من الصفر — شوبيفاي يشغّل لك الكي نت ودورة الطلب كاملة بحدود ١٠ إلى ٣٠ دينار بالشهر، وهذا أقل من عمولة يوم واحد بالتطبيقات.
ثالثاً، صفحة لكل فرع — السالمية، حولي، مدينة الكويت، كل وحدة بعنوانها وموقعها بالخريطة ودوامها ورقمها. هذا اللي يرتبه قوقل، وهذا اللي يمسك بحثات «مطعم قريب مني» اللي انت خاسرها الحين. رابعاً، الطلبات اللي إنستغرام ما يضبطها: فورم حجز طاولة، وفورم كيترنق أو طلب كميات ياخذ عدد الأشخاص والتاريخ والميزانية. طلب مجلس واحد أو غبقة رمضان لـ٣٠٠ شخص يسوى أكثر من أسبوع دليفري، والحين هالرسالة قاعدة بالخاص ما أحد قراها ورا اثنعشر واحد يسألون توصلون جهرا.
لا تسوي موقع هالسنة إذا واحد من هذي ينطبق عليك
لا تبدي إذا عندك فرع واحد، ومبيعاتك تحت ٢٠٠٠ دينار بالشهر، وما عندك كيترنق. بهالحجم مشكلتك إن الناس ما تعرفك، و٤٠٠ دينار تدفعها على موقع هي ٤٠٠ دينار ما دفعتها على وصول بسناب وإنستغرام أو على مصور زين. ونفس الشي إذا منيوك لين الحين يتغير كل شهر — بتدفع مرتين، مرة تبني ومرة تعيد. عدّل حساب Google Business Profile بداله: مجاني، وياخذ عصرية وحدة، ويسوي أغلب اللي صاحب المطعم يتوقع الموقع يسويه.
سوّ الموقع إذا انطبق عليك اثنين على الأقل: تعديت تقريباً ٣٠٠٠ إلى ٤٠٠٠ دينار بالشهر على التطبيقات، أو عندك فرعين أو أكثر، أو الكيترنق وطلبات الشركات صارت شي متكرر مو صدفة، أو تدفع أكثر من ٥٠٠ دينار عمولة بالشهر. هني الأرقام تصير حقيقية مو نظرية. وميزانيتك بصراحة: ٣٠٠ إلى ٨٠٠ دينار لموقع بلغتين ومنيو حقيقي، أو ٨٠٠ إلى ٢٠٠٠ دينار إذا تبي طلب مباشر عدل، وفوقها اشتراك شهري بسيط. واللي يسعرك ٣٠٠٠ دينار لموقع مطعم يبي يزين معرض أعماله على حسابك.
وسوّها بهالترتيب. أول شي Google Business Profile، بعدين صفحات الفروع والمنيو نص، بعدين فورم الحجز والكيترنق، وآخر شي الطلب المباشر — لأن الطلب ما يرجع فلوسه إلا إذا عندك زيارات تحولها. ونزّله عربي وإنجليزي من أول يوم؛ تقريباً نص زباينك يدورون بالعربي، والموقع اللي بس إنجليزي يضيعهم بهدوء. بعدها اقعد ثلاثة أشهر توجّه كل رابط بالبايو وكل فاتورة وكل ستيكر على كيس الدليفري لدومينك انت. الموقع ما يسوّق نفسه، وما أحد بيلقاه صدفة.