إنستغرام يبيع زين بالكويت، إلى حد معيّن
إنستغرام يشتغل بالكويت لأسباب حقيقية، واللي يقول لك غير جذي يبي يبيعك شي. الزبون هني يثق بالوجه والصوت أكثر من اللوقو. الرسالة ترد عليها خلال دقيقتين، الزبونة تسأل عن لون ثاني، ترسل لها صورة، تدفع بلينك كي نت، والمندوب عند بابها بالسالمية نفس الليلة. ما فيه تكلفة بناء، ولا عمولة منصة، ولا شي لازم تتعلمه. لو عندك عشرة أو عشرين طلب بالشهر، هالدورة أسرع وأرخص من أي موقع تقدر تسويه. ابدأ منها، أغلب البراندات الكويتية الزينة بدت من هني.
المشكلة إن هالدورة ما تكبر معاك، وما هي ملكك. كل محادثة تاكل منك خمس إلى عشر دقايق، وأغلبها يبدأ بـ«كم السعر»، وهذا سؤال يرد عليه سعر مكتوب ببلاش. عند أربعين طلب بالشهر تكون ترد على ثلاثمية إلى ستمية رسالة، وواجد منهم ما يشترون أصلاً. وأنت السجل الوحيد للطلب: ما فيه رقم طلب، ولا عنوان محفوظ، ولا طريقة تعرف إن هالزبونة بحولي طلبت نفس القطعة بمارس. ويوم تاخذ إجازة، المتجر مسكّر.
المتجر يبدأ يسدّد نفسه عند ٦٠ طلب بالشهر
هذا هو الرقم. إذا طلباتك أقل من ٣٠ بالشهر، لا تسوي موقع، فلوس البناء أنفع لك بالمحتوى والإعلانات. بين ٣٠ و٦٠ القرار يعتمد على متوسط قيمة الطلب عندك. فوق ٦٠ طلب بالشهر، أو تقريباً ١٥٠٠ دينار مبيعات، المتجر يوقف عن كونه مصروف ويبدأ يسدّد نفسه. هذا مو رقم وكالة تبي تبيعك مشروع، هذا وين الحساب فعلاً يتقاطع. متجر بداية مبني صح بالكويت يكلفك ٣٠٠–٩٠٠ دينار، بعدين ١٢–٢٠ دينار بالشهر، زائد رسوم بوابة تقريباً ١٠٠–١٥٠ فلس على كل عملية كي نت.
اللي يقطع هالحد هو الفلوس اللي إنستغرام ما يقدر يجمعها لك. يصير عندك بكسل، يعني الـ٩٠٪ اللي شافوا وطلعوا تقدر تعرض عليهم المنتج مرة ثانية بفلوس بسيطة للواحد. ويصير عندك تابي، وهذا يرفع متوسط الطلب بأي شي فوق ٢٥ دينار لأن الزبون يشوف أربع دفعات مو وحدة. وتصير عندك استعادة السلة المتروكة، رسالة لواحد أصلاً اختار المقاس وكتب عنوانه وتردد. الريتارجتنغ والتقسيط عادة يزيدون المبيعات ١٠٪ إلى ٢٠٪ على نفس الزيارات. عند ١٥٠٠ دينار بالشهر، هذي ١٥٠–٣٠٠ دينار تغطي التكلفة كلها.
وفيه خطر تشيله بصمت. حساب إنستغرام ينهكر أو ينتحل أو ينقفل بليلة وضحاها، وهذا يصير لبياعين كويتيين كل شهر. لو هالحساب هو متجرك وكتالوقك وقائمة زباينك بنفس الوقت، ترجع من الصفر. متجر شوبيفاي على دومينك مع كي نت وتابي بالدفع يخلي الطلبات والأرقام وصفحات المنتجات بمكان ما تقدر أي منصة تاخذه منك. هذا لحاله يسوى الـ٣٠٠–٩٠٠ دينار، قبل لا تبيع ولا قطعة زيادة.
خلّ إنستغرام واجهة العرض وحوّل الدفع لدومينك
لا تختار بينهم. الغلط إنك تسوي موقع وتهمل إنستغرام، لأن الانتباه بالكويت عايش على إنستغرام وسناب وتيك توك وما بيتحرك من هناك. استمر تنشر بنفس الطريقة، وغيّر شي واحد: اللينك بالبايو يوديهم لصفحة منتج مو للرسايل، والأسعار مكتوبة للكل. ردك على «كم السعر» يصير لينك. واللي يبي يتكلم بيرسل لك على أي حال، لأن زبون الخليج يفاصل ويسأل عن المقاس ويبي طمأنة. أنت بس بتوقف عن معالجة اللي أصلاً كانوا جاهزين يدفعون، بيدك.
توقّع نزلة بالبداية. نسبة التحويل عبر صفحة دفع أقل منها بالمحادثة، لأن المحادثة كنت أنت فيها. أغلب البراندات الكويتية تشوف طلبات الرسايل تنزل من أربع إلى ست أسابيع، بعدين مجموع الطلبات يعدي الرقم القديم لما يشتغل الريتارجتنغ ويرجع الزبون المكرر. لا تطلق هالتغيير بيوليو ولا أغسطس ونص الكويت مسافر، ولا الأسبوع اللي قبل العيد. آخر سبتمبر أو أول يناير يعطيك قراءة نظيفة. عطه شهرين كاملين بيانات قبل لا تحكم عليه بأي اتجاه.