تطبيقات التوصيل تملك عميلك إلا إذا سحبته لك
طلبات ودليفرو مو قائمة عملائك. ما تشوف رقم التلفون، وما تقدر تكلّم الشخص اللي طلب منك إحدى عشر مرة، والعمولة ٢٥–٣٠٪ إيجار تدفعه من جديد بكل طلب يعيده. هذا تصميم التطبيق مو خلل فيه. فخلّ كل كيس دليفري فرصتك الوحيدة تنقل هالشخص لقناة تملكها إنت. كرت مطبوع، أو باركود على العلبة، أو ستيكر على الغطا — أي شي يفتح لك محادثة واتساب يكلفك فلوس بسيطة ويرجّع لك فلوس سنين.
الكرت لازم يعطي سبب، مو بس لوقو. «اطلب مباشرة على الواتساب وخذ خصم ١٥٪» يشتغل. «تابعنا على انستقرام» ما يشتغل. خلّ الخصم على القناة المباشرة بس، واستمر عليه — أول ما تسوي نفس سعر التطبيق، ضيّعت السبب اللي يخلي العميل ينتقل لك. وإذا ناوي تاخذ الطلبات المباشرة بجدية، شغّلها من متجرك الخاص مع دفع كي نت بدل موظف يكتب العناوين بالواتساب الساعة تسع بالليل. أغلب المطاعم اللي نشتغل معاها تنقل ١٥–٣٠٪ من حجم الدليفري لقناتها المباشرة خلال ستة أشهر.
وبعدين استخدم القائمة فعلاً. رسالتين بالشهر، مو ثمان. وحدة تستاهل تنفتح — طبق العايلة يوم الخميس، أو جدول حجز الفطور برمضان، أو صنف جديد بصورة إنت مصوّرها. والثانية موجّهة لهالشخص بالذات: كان يطلب كل يمعة شهرين، وبعدين سكت ثلاث أسابيع، فتوصله رسالة وحدة بس. خذ موافقته وقت ما تاخذ الرقم، وخلّ إلغاء الاشتراك واضح، وأرسل بين الساعة ٦ و٩ بالليل. قائمة واتساب فيها ٢٠٠٠ رقم بالكويت تسوى أكثر من ٤٠ ألف متابع بانستقرام، كل مرة.
الولاء بالمطاعم بطاقة ختم، مو نظام نقاط
النقاط اللي تتحول بسعر ما أحد يفهمه شي يناسب سلاسل القهوة. المطعم اللي يخدم ٦٠ طلب باليوم يبي شي الكاشير يشرحه بأربع ثواني. اطلب تسع مرات والعاشرة علينا. اصرف ٤٠ دينار بالشهر والتوصيل الجاي مجاني. هذا كل البرنامج. والهدية لازم تكون أكل، مو خصم على الأكل — الصنف المجاني يحس فيه العميل كرم ويكلفك تكلفة المواد بس، تقريباً ٣٠٪ من قيمته عنده. والخصم ٥٪ ياكل ٥٪ من ربحك وما أحد يتذكره.
لا تسوي تطبيق. ما أحد بالكويت بينزّل تطبيق رابع عشان مطعم شاورما بالسالمية. رقم التلفون هو البطاقة. اللي ياخذ الطلب يدخل الرقم، والنظام يعد، والهدية تنرسل تلقائياً بالواتساب. برامج الولاء الجاهزة اللي تركب على نقطة البيع تكلف ٢٠–٦٠ دينار بالشهر عندنا، وعرض تطبيق خاص بـ٢٥٠٠ دينار فلوس محروقة. ابدأ بكرت ورق على الكاونتر إذا لزم — حسبة الاحتفاظ بالعميل ما يهمها شكل الكرت.
قِس رقم واحد: كم نسبة عملاء هالشهر طلبوا الشهر اللي قبله بعد. بالدليفري بالكويت النسبة الصحية بين ٢٥٪ و٤٠٪، وإذا أقل من ٢٠٪ عندك مشكلة بالمنتج أو بالثبات ما يصلحها أي برنامج ولاء. قارن كل شهر بنفس الشهر من السنة الماضية، مو بالشهر اللي قبله — رمضان، وسفر الصيف بيوليو وأغسطس، وهلا فبراير كلها تحرّك الرقم لأسباب ما لها علاقة فيك. واحكم على البرنامج بعد ٩٠ يوم، مو بعد ٣٠.
زيارة وحدة زيادة بالشهر هي البزنس كله
هني الجزء اللي ما أحد يحب يسمعه. أكبر سبب يوقف الزبون الدايم مو عرض المنافس — هو الطلب الوحيد اللي وصل بارد، أو ناقصه صوص، أو نص كمية لأن الطباخ الزين كان إجازة تلك الليلة. الناس ما تشتكي، بس تختفي. فشغل الاحتفاظ ممل: وزّن الحصص، صوّر الطبق اللي تبيه وعلّقه فوق المطبخ، وذوق أكلك بنفسك من كيس الدليفري بعد ما يقعد ٢٥ دقيقة بسيارة بشهر يوليو. صلّح هذا قبل لا تصرف فلس واحد على الإعلانات.
وهاي الحسبة، لأن الهدف أصغر مما تتوقع. افترض عندك ٣٠٠ زبون دايم ومتوسط الطلب ٤ دنانير. نقّل كل واحد فيهم من ثلاث زيارات بالشهر لأربع، تكون ضفت ١٢٠٠ دينار بالشهر، يعني ١٤٤٠٠ دينار بالسنة، بدون ولا زبون جديد وبدون ميزانية إعلانات. وعشان تجيب ٣٠٠ زبون جديد بنفس القيمة بيكلفك بين ٣ و٨ دنانير للزبون إعلانات، زائد الخصم اللي تعطيه عشان يجرّبك أول مرة. القائمة اللي بيدك أرخص نمو موجود عندك.
وعشان تحصّل هالزيارة الزيادة، اشتغل على التقويم وعلى الفجوة. طلبات العوايل يوم اليمعة والسبت، وليلة الخميس، وأسبوع الاختبارات، وأول أسبوع بعد الراتب. وبعدها محفّز الانقطاع: أي شخص طلب مرتين وسكت ٢١ يوم توصله رسالة وحدة فيها سبب حقيقي يرجع، مو «اشتقنا لك». توقع ٨–١٥٪ من هالقائمة يطلبون خلال أسبوع، وهذا كافي تسويه كل شهر وتستمر عليه. سجّل النتيجة، واحتفظ بالرسالة الفايزة، واحذف الباقي، وبطّل تعديل البايو مالك بانستقرام.