سلة وزد يستاهلون شكر قبل لا تشطبهم
نبدأ من الصدق: سلة وزد منصات زينة مو خايسة. لوحة التحكم عربية من الأساس، يعني الموظف اللي يمسك الإنستغرام يقدر يشتغل عليها بدون ما تترجم له. كي نت ومدى وآبل باي وتابي جاهزين من أول يوم، مو مشروع ربط يمشي أسبوعين. الدعم يرد عليك بالعربي بدوام الكويت، مو الساعة ٣ الفجر من كندا. وبالسعر، باقاتهم عادة أرخص من باقة شوبيفاي مع التطبيقات اللي بتحتاجها فعلياً. إذا مطعمك يبيع كم صندوق ثابت، هذا يكفيك وزيادة.
وين يبين ضعفهم؟ بكل شي بعد البيع البسيط. بطاقة هدية تنصرف على دفعات، اشتراك يسحب كيس بن كل أسبوعين، متجر بلغتين والإنجليزي فيه مو مرمي بالزاوية، وهذا يهمك لأن نص زباينك بالسالمية أجانب، وربط مخزون مع نقاط البيع، ومتجر تطبيقات واسع تلاقي فيه أي شي تحتاجه يوم الخميس. سلة وزد يطورون بسرعة، ولازم تتأكد بنفسك من آخر نسخة قبل لا تقرر. بس لين اليوم، كل ما ابتعدت عن بيع منتج وشحنه، حسيت بالسقف أكثر.
الفلوس بالكيترنق وبطاقات الهدايا والطلبات اللي تتخطى التطبيقات
احسب العمولة مرة وحدة وبيبين لك القرار. أغلب مطاعم الكويت توقع مع طلبات أو ديليفرو على ٢٥–٣٠٪ من قيمة الطلب، ويوم يجيك طلب عايلة بـ١٢ دينار، يروح منه ٣ لين ٣.٦ دينار قبل لا تدفع ثمن الدياي. الطلب المباشر من متجرك يكلفك رسوم كي نت حوالي ١٠٠ فلس زائد نسبة البوابة، خلها ٢٠٠ لين ٣٠٠ فلس بالكل. عشر طلبات مباشرة باليوم على هالفرق تعني تقريباً ٩٠٠ لين ١٠٠٠ دينار بالشهر كنت تعطيها للتطبيق.
بس المكسب الأكبر بالمبيعات اللي التطبيقات ما تمسها أصلاً. تريات كيترنق للديوانية أو لغداء شركة، صناديق إفطار رمضان بحجز مسبق قبلها بثلاث أسابيع، بطاقات هدايا العيد، بن محمص، هودي بالبراند، وتذكرة برنش الجمعة. كل هذي منتجات عادية لها تاريخ وكمية وعربون، وهذا بالضبط اللي المتاجر الإلكترونية مبنية عليه. إذا نموك بهالاتجاه، نظام الدفع وبطاقات الهدايا في شوبيفاي بيوصلك أبعد من أي حل ثاني تركبه بأسبوع.
وبعدين في قائمة الزباين. طلبات تعرف رقم كل واحد طلب مجبوسك الشهر اللي طاف، وانت ما تعرفه. متجرك الخاص يعطيك الرقم وسجل الطلبات وموافقة ترسل له واتساب يوم تنزل منيو يديد. هذا اللي يخلي فلوس سناب شات وإنستغرام ترجع لك مرتين، مرة بالطلب ومرة بالتكرار. ألف رقم حقيقي بقاعدة بياناتك أثمن من أي حملة بتشغلها هالسنة.
وين شوبيفاي ما يسوى، بصراحة
شوبيفاي ما يسوي حجز طاولات، وما في تطبيق يخليه يسويها زين. تقويم حجز مركب على صفحة منتج ينفع لمطعم اثني عشر كرسي وجلسة وحدة بوقت ثابت. بس ينهار بمكان فيه أربعين طاولة بالسالمية يوم الخميس الساعة ٩، لأنك تبي مخطط صالة وقائمة انتظار ومتابعة اللي ما يحضر وشاشة استقبال تتحدث لحظة بلحظة. خذ نظام حجوزات مصمم لهالشغلة، أو خل الحجز على الواتساب مثل أغلب الكويت لين اليوم، وخل شوبيفاي بعيد عن الموضوع.
الحد الثاني هو المنيو نفسه. خيارات المنتج بشوبيفاي مصممة للمقاس واللون، مو لـ بدون بصل، ثوم زيادة، حار وسط، بدل البطاطس سلطة، وزودني صوصين. في تطبيقات ترقع الموضوع شوي، وبعده يحس فيه الزبون والمطبخ إنه مركب بالعافية. وبعد، ما عنده شاشة مطبخ ولا توزيع سواق ولا تحكم بوقت التحضير يوم تنزل أربعين طلب الساعة ٨ برمضان. إذا شغلك الأساسي أكل حار طالع من المطبخ، نظام طلبات مخصص أو موديول الطلبات من مزود نقاط البيع بيغلبه.
يعني الجواب الصادق لأغلب مطاعم الكويت تقسيم، مو نقل كامل. الأكل الحار يبقى وين المطبخ متعود عليه، على موديول الطلبات عندك أو على التطبيقات لأن وصولها ما تشتريه بأي طريقة ثانية. وكل شي له تاريخ وصندوق يروح على شوبيفاي: كيترنق، بطاقات هدايا، اشتراكات، ملابس بالبراند، وحجوزات رمضان. اعطه دومين نظيف وبوابة كي نت وحدة ولينك واحد بالبايو. إذا هالجهة عدت ٥٠٠ دينار بالشهر خلال ربع سنة، فهو يستاهل منصته. وإذا لا، تعلمت درس رخيص.