افصل اللي تقدر تثبته عن اللي يضيع داخل التطبيق
أول شي افصل اللي تقدر تثبته عن اللي ما تقدر. الطلبات المباشرة من موقعك تنقاس كاملة: تعرف المصدر والجهاز وقيمة الطلب بالدينار. طلبات الكاترينج على واتساب تنقاس إذا تستخدم رقم واحد وتسجل كل عرض سعر. والحجوزات تنقاس إذا الهوست يسأل سؤال واحد بس عند الباب. وأكواد الخصم تنقاس بأي مكان، حتى داخل طلبات ودليفرو. الباقي — واحد شاف ريل يوم الخميس وفتح التطبيق يوم الجمعة — ما تشوفه أبد. هذي مو مشكلة تقارير، هذي طريقة بناء المنصات نفسها، وما في داشبورد وكالة يصلحها لك.
عشان جي ابنِ القناة اللي تقدر تقيسها فعلاً. المطعم اللي ياخذ طلبات التوصيل والاستلام عن طريق متجره الخاص على شوبيفاي مع كي نت بالدفع يحتفظ برقم الزبون وسجل طلباته وخط التتبع كامل، ويحتفظ كذلك بـ٢٥–٣٥٪ اللي ياخذها التطبيق. ما راح تنقل كل حجمك هناك، بس نقل ١٥–٢٥٪ منه خلال سنة شي واقعي، وهذا الجزء هو الوحيد اللي تقدر تقول فيه بصدق إن دينار إعلان رجّع لك أربعة. سعّر المباشر نفس سعر التطبيق عشان الانتقال يكون سهل على الزبون.
أكواد الخصم أرخص جسر بين الإعلان والطلب. اعطِ كل قناة كود خاص فيها — كود لسناب، كود لانستقرام، وكود مستقل لكل مؤثر — وخلّه يشتغل داخل التطبيق بعد. الاستخدامات دايماً أقل من التأثير الحقيقي وبفرق واجد، لأن ناس كثير يطلبون بدون ما يكتبون أي كود. اعتبر رقم الأكواد حد أدنى مو مجموع. إذا كود سناب جاب ٦٠ استخدام بالأسبوع على ٢٠٠ دينار صرف، التأثير الفعلي أعلى من جي. بس على الأقل صار بيدك رقم حقيقي بدل سكرين شوت لعدد المشاهدات.
اقرأ عدد الزباين وطلبات التطبيقات والصرف بجدول أسبوعي واحد
حط أربع أرقام بجدول أسبوعي واحد: صرف الإعلان، عدد الزباين أو فواتير الصالة، مجموع طلبات التطبيقات، ومتوسط قيمة الطلب. أسبوعي مو يومي، لأن الطلب بالكويت يتقلب واجد حسب اليوم، والجمعة وحدها بتكذب عليك. بعدين شوف شكل الأرقام: الصرف طلع من صفر إلى ٣٠٠ دينار، وطلبات التطبيقات طلعت من ١٨٠ إلى ٢٤٠، ومتوسط الفاتورة ثابت. هذي زيادة حقيقية ٦٠ طلب وتقدر تحسب قيمتها بالدينار. أما إذا عدد الطلبات ثابت والمتوسط بس تحرك، فإعلاناتك ما سوت شي والتسعير هو اللي سوا كل شي.
شوف التقويم قبل ما تلوم الحملة. رمضان يقلب كل شي: حجم الفطور، وذيل السحور، وطلبات الكاترينج. أسبوع العيد قفزة وبعدها هبوط. هلا فبراير يجيب حركة للسالمية والأفنيوز ما لها علاقة بإعلانك. وبيوليو وأغسطس نص زبايتك برا الكويت، ونفس الـ٣٠٠ دينار تشتري لك طلبات أقل بـ٣٠–٤٠٪. قارن الأسبوع بنفس الأسبوع من السنة اللي طافت، أو على الأقل بالأربع أسابيع اللي قبله. لا تقارنه أبد بذروة رمضان.
اعطِ أي تغيير ثلاثة إلى أربعة أسابيع قبل ما تحكم عليه. حملة يديدة، صور يديدة، كود يديد — الأسبوع الأول ضجيج، والثاني تعلّم، والثالث والرابع هم الجواب. صاحب المطعم اللي يوقف الحملة باليوم الخامس ويغيّر وكالة كل شهر ما راح يجمع ولا قراءة نظيفة وحدة طول السنة. ثبّت متغير واحد، وخلّ الصرف ثابت، وخلّ الأسابيع تتراكم. أربع أسابيع على ٢٥٠ دينار ثابتة تعطيك معلومة أكثر من اثنعشر أسبوع تنطنط فيها بين ١٠٠ و٦٠٠ دينار.
حوّل العائد إلى فلوس، وراجع حساب الأرباح قبل ما تراجع الحملة
هذي أرقام صادقة. على الطلبات المباشرة والكاترينج، العائد الصحي ٣–٦ دنانير مبيعات لكل دينار إعلان بعد ما يتجاوز الحساب شهره الأول. على الحسابات اللي معتمدة على التطبيقات، العائد المقيس عادة يطلع ١٫٥–٣ دنانير، والرقم الحقيقي أعلى لأن التتبع مكسور أصلاً. إذا نزلت عن ٢ دينار على الطلبات المباشرة، فالمشكلة بالعرض مو بالاستهداف. وإذا طلعت فوق ٨ دنانير بشكل ثابت، يعني إما صرفك قليل أو أحد يحسب لك الطلبات الطبيعية على أنها إعلان.
الحين حوّل هذا العائد إلى ربح، لأن عائد المبيعات هو الرقم اللي تقوله الوكالات وهو نفسه اللي يضلل صاحب المطعم. صحن شاورما بـ٢٫٥ دينار، وتكلفة أكل ٣٢٪، وعمولة تطبيق ٣٠٪، وتغليف — يخليك بمئات الفلوس بس. فلو العائد ٤ دنانير لكل دينار صرف، هذا الدينار يرجّع لك تقريباً ٦٠–٩٠ فلس مساهمة حقيقية، مو الصورة اللي يرسمها الـROAS. سوِّ هذي الحسبة مرة وحدة على أفضل ثلاثة أصناف عندك وبتاخذ قرارات تسويقية أذكى من أي داشبورد.
وعشان جي التسويق ياخذ لوم مو لومه. إذا تكلفة الأكل ٣٨٪ بدال ٣٠٪، وإذا تدفع ٣٠–٣٥٪ عمولة على أكثر صنف يتباع عندك، وإذا المطبخ يلغي عشر وجبات بالأسبوع بسبب تأخير الطلبات — ما في حساب إعلاني يصلح هذا كله. والعلامة واضحة: الطلبات زايدة والكاش ما زاد. إذا صار جي، وقّف مراجعة الحملة وراجع حساب الأرباح. التسويق يقدر يجيب لك طلبات غلط أكثر وأسرع، بس ما يقدر يخلي صنف خسران يصير رابح.