اللي يطيح عندك شخصين، وكل واحد يطيح لسبب ثاني
عندك شخصين مختلفين تماماً يطيحون، وخلطهم ببعض هو السبب اللي يخلي كل شي تجربه ما ينفع. الأول يشوف مطعمك في طلبات أو ديليفرو، يقرأ الإعلان أربع ثواني، ويكمّل للي بعدك. الثاني وصل صفحة الطلب عندك وحاطّ الأكل بالسلة وطلع عند الدفع. افتح الرقمين قبل لا تغيّر أي شي: على التطبيق، عدد اللي فتحوا المنيو مقسوم على الطلبات؛ وعلى موقعك أنت، الزيارات مقسومة على الطلبات المكتملة. أغلب مطاعم الكويت تطلع ٨–١٥٪ بالأول و١٫٥–٤٪ بالثاني. إذا واحد منهم أقل من هذا، عندك تسريب يتصلح، مو مشكلة طلب بالسوق.
خذ بيانات سبعة أيام، مو يوم واحد. ليلة الجمعة والسبت ما تشبه ثلاثاء الساعة ٣ العصر، وساعة توصيل وحدة خايسة تنزّل معدل الأسبوع كله. بعدين افصل حسب الجهاز: أكثر من ٨٥٪ من الطلبات بالكويت من التلفون، فتجربتك على اللابتوب ما تقول لك شي. وأخيراً شوف وين بالضبط يوقفون — المنيو، السلة، شاشة العنوان، ولا شاشة الدفع. أربعة أرقام، وعصرية وحدة شغل. كل حل جاي تحت ما يسوى شي قبل ما تعرف أي شاشة من الأربع تنزف، لأن حل التطبيق وحل الدفع ما بينهم أي علاقة.
في التطبيقات، أربعة أشياء تقرر إذا يضغطون عليك
في التطبيق أنت مربع صغير، مو براند. أربعة أشياء تقرر الضغطة: صورة الغلاف، والتقييم، ووقت التوصيل، وأقل مبلغ للطلب. صوّر عشرة أصناف من الأكثر مبيعاً على خلفية بسيطة وبضوء النهار — جلسة بـ٤٠–٨٠ دينار مع مصوّر محلي تسوى أكثر من تصوير براند بـ٥٠٠ دينار لهالغرض بالذات. أي تقييم تحت ٤٫٣ نجوم يتخطونه بقائمة مزدحمة بالسالمية أو حولي، فاطلب تقييمات من زباين الصالة الراضين بشكل مقصود مو بالصدفة. وشوف أقل مبلغ للطلب عندك: ٥ دنانير والجيران طالبين ٣ دنانير يضيّع عليك طلبات أكثر من أي حملة إعلانية ترجّعها.
وقت التوصيل هو الشي اللي تقدر تحركه هالأسبوع. الزبون الكويتي يفلتر بقوة عند ٤٥ دقيقة، وكل عشر دقايق فوقها تنزّل ضغطاتك بشكل ملحوظ. راجع وقت التحضير، مو الدليفري — أغلب التأخير بالمطبخ لأن الطلب ينقبل متأخر. صلّح كذلك أسماء الأصناف ووصفها: «مجبوس دجاج» بلا صورة وبلا وزن يخسر قدام منافس مصوّر صنفه. بس كن صريح مع نفسك: طلبات وديليفرو ياخذون تقريباً ٢٥–٣٠٪ من كل طلب، يعني كل تحسين تسويه هنا يكسّبهم هم بعد. وهذا بالضبط موضوع القسم الجاي.
على صفحتك أنت، الكي نت والطلب بدون حساب هم اللعبة كلها
صفحة الطلب عندك هي مكان الربح، وأربعة أشياء تقتلها. أول شي السرعة: إذا المنيو ياخذ أكثر من ثلاث ثواني على شبكة ٤G في الجهراء، ثلث الناس يطلعون قبل لا يشوفون سعر. ثاني شي الكي نت. لو الدفع بالفيزا بس، تضيّع أكثر من نص الزباين — الكي نت هو اللي يدفعون فيه فعلاً، وبعده أبل باي، والدفع عند الاستلام لين الحين يسوى. ثالث شي رسوم توصيل مخفية تطلع بآخر خطوة. رابع شي إجبار الزبون يسوي حساب. الطلب بدون حساب وحده عادة يرفع الطلبات المكتملة ١٠–٢٥٪ على منيو مطعم.
إذا منيوك الحين ملف PDF أو رقم واتساب أو منصة ما تدعم الكي نت، سوّه من جديد بدل ما ترقّعه. منيو مطعم على متجرك أنت مع دفع كي نت صحيح يكلفك ١٥–٣٠ دينار بالشهر زائد بوابة الدفع، مقابل ربع كل طلب تقريباً في التطبيقات. على ٣٠٠ طلب بالشهر ومعدل ٦ دنانير، الفرق ٤٠٠–٥٠٠ دينار تبقى بجيبك. لا تلغي حسابك بطلبات — هو اكتشاف حقيقي ولين الحين يطعمك. استخدمه للاستقطاب، وحط بكل كيس كرت يعطي خصم ١٥٪ على الطلب المباشر، وانقل الزباين المتكررين لعندك.
قِس التغيير، لا تعتمد على الإحساس. تابع أسبوعياً الطلبات المكتملة مقسومة على الزيارات، ومتوسط قيمة الطلب، ووين يوقفون بالضبط. صفحة مطعم كويتية تفتح بسرعة، وتقبل كي نت، وتبيّن رسوم التوصيل من أول شاشة، وتسمح بالطلب بدون حساب، عادة تكون بين ٤–٨٪ بدل ١٫٥–٣٪. اعطِ كل تغيير أسبوعين لحاله قبل ما تحكم عليه، ولا تغيّر ثلاثة أشياء بنفس الأسبوع. توقّع البناء الكامل ياخذ ٣–٦ أسابيع و٤٠٠–٩٠٠ دينار إذا استعنت بأحد، وأقل إذا منيوك صغير وصورك جاهزة.