نزول التقييم يضربك بالتطبيقات قبل لا يضربك بالصالة
ثلاث واجهات تقرر إذا واحد بالسالمية بياكل عندك الليلة: تقييمك بجوجل مابس، وتقييمك داخل طلبات أو ديليفرو، وآخر شي قالته حسابات الأكل بالانستقرام عنك. وهالثلاث ما يمشون مع بعض. ممكن يكون المطعم ٤.٦ بجوجل و٣.٩ بطلبات، والـ٣.٩ هو اللي ياكل من فلوسك، لأن التطبيق يرتب المطاعم عنده جزئياً حسب التقييم وجزئياً حسب جدة التقييمات. إذا نزلت من ٤.٥ إلى ٤.١ بتطيح تحت اللي جنبك بنفس المنطقة، والطلبات تقل قبل لا أحد يقول لك ليش.
والنزلة عادة ما تكون هادية. أغلب المطابخ بالكويت تطيح بشهر واحد بس — جدول سواق جديد، تغيير مورد، أسبوع بانتظار ٥٠ دقيقة برمضان — والتقييم يشيل هالشهر معاه ستة شهور جاية. تطبيقات التوصيل تحسب المعدل على فترة متحركة، يعني عشر طلبات زعلانة بأسبوع توزن أكثر من مية طلب هادي من الربيع. القاعدة العملية: راقب تقييم الأسبوع مو تقييم العمر. إذا هالأسبوع أقل بـ٠.٣ من آخر أربع أسابيع، فيه شي تغير بالمطبخ وعندك عشر أيام تلقاه.
جوجل أبطأ وأثبت. خمسين تقييم بمعدل ٤.٦ يبلعون نجمة وحدة بدون ما يتحرك الرقم واجد، بس اثنعش تقييم لا. تحت ٣٠ تقييم تقريباً أنت على بعد ليلة وحدة سيئة من نزلة يشوفها الكل، فالكمية هي الدفاع. وهذا بعد سبب تخلي عندك قناة ما أحد يرتبك فيها: موقع طلبات مباشر على متجرك الخاص بشوبيفاي مع دفع كي نت يوصل زبونك الدايم لك بدون عمولة، وهالطلبات تستمر حتى بأسبوع طلبات دافنك فيه بالمركز التاسع.
رد على النجمة الوحدة بالعربي، وبعدين صلح السبب اللي ذكره
رد بنفس لغة التقييم، وبالكويت هذي غالباً عربي أكثر مما يتوقع صاحب المطعم. الرد بالإنجليزي تحت شكوى عربية يقرونه الناس على أنه رد جاهز منسوخ. خله ثلاث أسطر: اذكر الشي اللي صار بالضبط، وقول شنو تغير، وحط رقم واتساب مباشر — مو "يرجى التواصل معنا". لا تجادل، ولا تذكر قيمة الطلب، ولا تشرح إن السواق من شركة ثانية. الرد مو للزبون الزعلان. الرد لمئتين شخص يقرونه وهم يقررون يطلبون منك ولا لا.
رد خلال ٢٤ ساعة. بعدها التقييم يكون وصل كل واحد بيوصله، وردك يطلع دفاعي. والسطر اللي يفرق هو السطر المحدد: "الشاورما وصلت باردة لأننا كنا نجمع الطلبات بعد ٩ بالليل يوم الخميس، ووقفنا التجميع قبل أسبوعين" أقوى بكثير من "نعتذر عن تجربتك". تقريباً واحد من كل خمسة يوصله رد محدد يعدل تقييمه أو يشيله من نفسه. ما أحد يعدل تقييم بعد رد نسخ ولصق. ولا تعرض وجبة مجانية على العام — بيجيك عشرين نجمة وحدة يدورون نفس العرض.
وبعدين الجزء الأصعب. رتب آخر ثلاثين تقييم نجمة ونجمتين حسب الكلمة اللي تتكرر. بالكويت غالباً وحدة من أربع: توصيل متأخر، أكل بارد، طلب غلط، أو رد تلفون سيئ. التقييم سجل أعراض مو مشكلة تسويق. إذا أحد عشر من ثلاثين قالوا متأخر، ما فيه أسلوب رد يصلح تقييمك — اللي يصلحه تغيير وقت التحضير بذروة ٨ إلى ١١ بالليل. صلح السبب والتقييم يرجع بروحه خلال ستة إلى عشر أسابيع، لأن التقييمات الجديدة توزن أكثر من القديمة داخل نفس الفترة المتحركة.
اطلب التقييم على الطاولة، ولا تشتري ولا تقييم
أقوى طلب تقييم بالكويت هو باركود على فولدر الفاتورة أو على كيس التوصيل، يعطيه شخص ويقول جملة وحدة: إذا عجبك الأكل، تقييمك يساعدنا واجد. الطلب على الطاولة يستجيب له تقريباً ١٠ إلى ٢٠ بالمية، والرسالة النصية باليوم الثاني ١ إلى ٣ بالمية. عشرين طاولة بالليلة على عشرة بالمية تعني تقييمين باليوم، يعني ٦٠ بالشهر — أكثر من مجموع تقييمات أغلب مطاعم السالمية. ولا تختار من تسأل. تصفية الطلب على الزبون المبسوط بس مخالفة لقوانين جوجل وواضحة بالنمط.
شراء التقييمات ينباع بالكويت بحدود دينار إلى ثلاثة دنانير للتقييم الواحد، وهذي أسوأ ٢٠٠ دينار تصرفها. جوجل يشيلهم على دفعات، عادة بعد شهور، فتخسر التقييمات المزورة والتقييم اللي كانت رافعته بنفس اللحظة. الحسابات اللي تكتبهم تقيم معرض سيارات بالرياض وعيادة بالقاهرة بنفس العصرية، وهذا بالضبط النمط اللي يدور عليه الفلتر. واللي يكررها يخسر الملف كله. وفوق هذا ما يأثر ولا شي على تقييمك بطلبات، لأنه ما يقبل إلا تقييم من طلب حقيقي مكتمل.
حسابات الأكل بالانستقرام هي الواجهة الثالثة والوحيدة اللي تقدر تشتريها بشكل نظيف. مقيمين الأكل بالكويت ياخذون تقريباً ١٠٠ إلى ٤٠٠ دينار للزيارة مع مجموعة ستوريات، وأكثر للأسماء الكبيرة. قيّمهم بالحفظ والرسايل مو بعدد المتابعين — حساب ٤٠ ألف جمهوره فعلاً بالكويت أحسن من حساب ٣٠٠ ألف متابعينه محشوين من كل الخليج. عزمهم يوم ثلاثاء عادي مو يوم افتتاح تجريبي، وبس بعد ما يستقر المطبخ. مقيم كبير ينشر بأسوأ أسبوع عندك يشتري لك فيديو دايم لأسوأ أسبوع عندك.