الثانية الأولى لازم توري المنتج وهو يشتغل
الناس بالكويت تسكرول بسرعة. بالريلز والتيك توك عندك ثانية وحدة قبل ما يمر الإصبع، وبسناب أقل من جذي. يعني أول فريم لازم يكون المنتج وهو يشتغل، مو اللوقو ولا لقطة بطيئة على طاولة مرتبة. وري اليد وهي تفتح الكرتون، والكريم وهو ينحط على البشرة، والعباية وهي تتحرك، والأكل وهو يطلع منه بخار. اللقطات الحلوة مكانها النص الثاني من الإعلان مو البداية. بأغلب الحسابات اللي نشتغل عليها، الإعلان اللي يبدأ بحركة يخلي الناس تكمل مشاهدة ضعفين إلى ثلاث مرات أكثر من الإعلان اللي يبدأ بصورة ثابتة.
أقوى بداية بالسوق الكويتي هي مشكلة الزبون يعرفها ويحجي عنها. «حر يوليو يذوّب المكياج قبل الظهر» أقوى واجد من «فاونديشن يدوم طويل». اكتبها على الشاشة بلهجتنا مو بالفصحى، لأن الكلام الكويتي ينقرا والفصحى ينسكرل عليها. خلّ السطر الأول أقل من سبع كلمات عشان يطلع بسطر واحد على التلفون. وصوّر عمودي ٩:١٦ دايماً. الفيديو العرضي لما تحطه بالريلز ينقص من فوق ومن تحت ويصير شكله إعلان تلفزيون معاد، وهذا بالضبط اللي الناس هني تعودت تتخطاه.
حط السعر ووقت التوصيل على الشاشة
حط السعر على الشاشة. الزبون الكويتي يفهم السعر المخفي إنه سعر غالي، وكل رسالة «كم السعر؟» بالخاص هي بيعة دفعت عليها مرتين، مرة بميزانية الإعلان ومرة بعشرين دقيقة من وقت موظفك. ونفس الشي بالتوصيل: «يوصلك باچر، التوصيل بدينارين، ومجاني فوق ٢٥ دينار» بأول خمس ثواني يشيل أكبر سببين يخلون الناس ما تضغط. وإذا هامش ربحك ضيق وتخاف من اللي يدورون الرخيص، حط السعر برضه وخلّ الترافيك الرخيص يفلتر نفسه قبل لا يكلفك كليك.
بس هذا ما ينفع إلا إذا الصفحة اللي وراء الإعلان تقول نفس الكلام. إذا الإعلان يقول ٢٥ دينار وتوصيل مجاني، لازم صفحة المنتج تعيدها بأول شاشة، وعندك كي نت وآبل باي بالدفع، ووقت توصيل واضح قبل لا يكتب الزبون عنوانه. لو تشتغل كله من الرسايل الخاصة أو من منصة ما تملكها، الإعلان الزين تروح فلوسه على الفاضي. أغلب المتاجر اللي نشتغل وياها أحسن لها متجر شوبيفاي خاص فيها مع كي نت بالدفع، عشان الإعلان والصفحة والفاتورة يقولون نفس القصة.
التصوير الواقعي من الناس العاديين أقوى من الاستوديو بأي شي له قبل وبعد: العناية بالبشرة، المكملات، أدوات التنظيف، أغراض المطبخ، أغراض الأطفال. بنت من السالمية تصور بمرايتها الساعة ١٠ بالليل تجيب نتيجة أحسن من تصوير استوديو بـ٤٠٠ دينار بهالفئات، وتكلفتها بين ٣٠ و٨٠ دينار للفيديو. والاستوديو يبقى أحسن للذهب والساعات والعطور والعبايات، لأن الزبون هني يحكم على التشطيب والإعلان يبني البراند بعد. وبالنسبة للشكل: الأزياء والأكل وأي شي فيه تحوّل مكانه فيديو، أما الأثاث والإلكترونيات وطقم الهدايا والعروض المجمعة فغالباً الكاروسيل الثابت يجيب نتيجة أحسن، لأن الزبون يوقف ويقارن المواصفات والأسعار براحته.
من ٣ إلى ٥ إعلانات للمنتج، وتغييرها كل أسبوعين إلى ثلاثة
جرب من ٣ إلى ٥ إعلانات للمنتج الواحد، مو ١٥. الكويت فيها حوالي ٤٫٩ مليون نفر، وجمهورك الحقيقي لمنتج واحد على ميتا غالباً بين ٦٠ و٢٠٠ ألف شخص. إذا فرقت ٣٠٠ دينار على ١٥ إعلان، ما راح يوصل ولا واحد منهم لعدد ظهور يعطيك جواب. عطِ كل إعلان على الأقل ٥٠ إلى ٨٠ دينار، أو تقريباً ٨ آلاف ظهور، قبل لا تحكم عليه. وغيّر شي واحد بين النسخ: أول ثانيتين، أو السعر على الشاشة، أو الصوت، عشان لما يفوز واحد تعرف ليش فاز. ثلاث بدايات مختلفة على نفس اللقطات اختبار أنفع من خمس إعلانات مختلفة كلياً.
وبعدها حط ببالك إنك تغيّر الإعلانات كل أسبوعين إلى ثلاثة. بسوق بحجم الكويت، معدل تكرار الظهور يوصل ٣ أو ٤ خلال عشر أيام تقريباً على ميزانية معقولة، وهني يرتفع سعر الألف ظهور وينزل معدل الضغط مع إن العرض ما تغير ولا شي. راقب هالرقمين مو عمر الإعلان: إذا نزل معدل الضغط الثلث عن أول أسبوع، خلاص الإعلان انتهى. عملياً يعني تصور دفعة كل شهر، ٦ إلى ٨ مقاطع خام بعصرية وحدة، تقصها إلى ١٥ أو ٢٠ نسخة. وخصص من ٢٠٠ إلى ٥٠٠ دينار بالشهر لإنتاج الإعلانات واعتبرها إيجار مو مصروف مرة وحدة.