أربعة أنواع بوستات تشيل الحساب كله
قسّم الشهر على أربع خانات وخلاص. تقريباً ٤٠٪ من البوستات تبيّن المنتج وهو مستخدم فعلاً — ملبوس، مفتوح، مستعمل بشقة كويتية عادية، مو طاير على خلفية بيضاء. ٢٥٪ إثبات من الزباين: سكرين شوت لرسالة شكر بالواتساب، ريبوست لستوري زبونة، صورة قبل وبعد. ٢٥٪ يرد على سؤال أنت أصلاً يجيك بالخاص كل يوم: المقاسات، التوصيل يوصل الجهراء متى، تشحنون نفس اليوم لو لا. والباقي ١٠٪ بيع مباشر: ريستوك، دفعة جديدة، عرض له تاريخ ينتهي. هذي تركيبة الحساب اللي يبيع.
بوستات الأسئلة هي اللي واجد ملاك يتخطونها وهي أقواهم. افتح الخاص واقرأ آخر خمسين رسالة، بتلاقي نفس الستة أسئلة تتكرر: كم التوصيل، عندكم أسود، أصلي لو تقليد، تقبلون كي نت، متى يوصل، أقدر أرجعه. كل سؤال منهم بوست. صوّر جوابه بعشرين ثانية، حط السؤال مكتوب بأول فريم، وثبّت الأحسن منهم بالهايلايت. كل سؤال تجاوب عليه قدام الناس معناه رسالة أقل يكتبها فريقك أربعين مرة بالأسبوع، ووقت زيادة يروح للزبون اللي فعلاً ناوي يشتري اليوم.
خل بوستات البيع واحد من عشرة، وخلها محددة. «رجع المقاس S إلى XL، ١٢ دينار، اللينك بالبايو» أقوى من بنر مصمم مكتوب عليه «وصل جديد». وأي عرض حط له تاريخ ينتهي — ليلة الخميس، أو آخر يوم بهلا فبراير — لأن العرض اللي ما له نهاية ينحفظ وينتسى. وأهم شي، ودّ الكلك لمكان يقفل الطلب. لو لين الحين تستلم الطلبات بالخاص، انقل البيع لمتجرك الخاص على Shopify مع دفع كي نت وبتشوف نفس الترافيك يتحول طلبات بدون ما أحد يرد الساعة ١١ بالليل.
صور المنتج على خلفية بيضاء كتالوج، مو حساب
الحساب اللي كله صور منتج مقصوصة على أبيض يوقف لأن ما فيه شي للي مو ناوي يشتري اليوم. إنستغرام وسناب يدفعون اللي يمسك الانتباه، وصورة المنتج النظيفة تمسك ثانية وحدة. اللي يمسك الناس هو السياق: يد تفتح الكرتون، العباية وهي تتحرك مع المشي، الشمعة مولعة بالديوانية بالليل. نفس المنتج، نفس التلفون، عشر ثواني حركة. المتاجر اللي تحولت من صور الاستوديو إلى فيديو استخدام عادة تشوف الحفظ والمشاركة يرتفعون أول، بعدين الرسائل، بعدين الطلبات — بهالترتيب، خلال أربعة إلى ستة أسابيع، مو بين ليلة وضحاها.
ونص الحل الثاني ببلاش: انشر إعلاناتك كبوستات عادية بالحساب. أي فيديو تصرف عليه فلوس بميتا أو سناب وماسك الناس بعد ثلاث ثواني، معناه انختبر على جمهور كويتي ونجح — نزّله بالبروفايل والريلز والستوري. شيل نهاية الإعلان لو حسيتها صارخة، والباقي خله مثل ما هو. والعكس صحيح: البوست العادي اللي جاب حفظ وتعليقات حقيقية هو إعلانك الجاي. أغلب المتاجر الصغيرة تحتاج من أربعة إلى ثمانية فيديوهات بالشهر، ونفس الأربعة إلى الثمانية ينزلون بالمكانين.
ساعة تصوير بالأسبوع أحسن من نشر كل يوم
لو الفريق واحد أو اثنين، ثلاث بوستات وخمس أيام ستوري بالأسبوع هو السقف الصادق، وهو كافي. اثنين من الثلاث لازم يكونون فيديو. لا تركض ورا النشر اليومي — متجر ينشر ثلاثة أشياء زينة بالأسبوع لمدة ستة أشهر أقوى من متجر ينشر كل يوم ويطفر بعد ثلاثة أسابيع. الستوري أصلاً يشيل الحمل: هو مكان الريستوك ومقاطع التغليف وردود الأسئلة، وما يكلف شي. لو تقدر تحافظ على عادة وحدة بس، خلها الستوري خمس أيام بالأسبوع.
صوّر دفعة وحدة. ساعة كل يوم أحد بتلفون وشباك ونور طبيعي وبضاعة هالشهر تعطيك من خمستعش إلى عشرين مقطع — يكفونك أسبوعين. صوّر عمودي، ولا تقرر الموسيقى بنفس اللحظة. بعدها نص ساعة تكتب فيها كل الكابشنات مرة وحدة وتجدولهم كلهم. اللي يصور كل يوم يمل بالأسبوع الثالث، واللي يصور مرة بالأسبوع لين الشهر الثامن وهو ينشر. ساعتين بالأسبوع بالمجموع رقم واقعي لمتجر مبيعاته أقل من ٥٠٠٠ دينار بالشهر. وثبّت يوم التصوير بالتقويم مثل أي موعد شغل، لأن اللي ما له يوم ثابت ما يصير.
التوقيت بالكويت واضح. المساء يفوز — أغلب التفاعل بين ٩ الليل و١ الفجر، وليالي الخميس والجمعة أقوى أوقات الأسبوع. رمضان يقلب كل شي لبعد الفطور ولين آخر الليل، وهو أعلى شهر نية شراء للهدايا والحلويات والعبايات وأغراض البيت. يوليو وأغسطس تهدأ لأن الناس مسافرة، فقلل النشر وقلل الصرف بدال ما تكابر. هلا فبراير والعودة للمدارس بسبتمبر هما القمتين الباقيتين. رتّب الريستوك والعروض على هالأربع فترات وبيطلع لك المحتوى بروحه، وابدأ الترويج لأي عيد قبله بعشرة أيام مو بيومين.