ميتا عندها الأدوات، وسناب عنده الجمهور
سناب هو مكان الكويت الحقيقي. وصوله اليومي بين الكويتيين من ١٨ إلى ٣٤ سنة أوسع من أي منصة ثانية، وسعر الألف ظهور غالباً بين ٠.٦ و١.٥ دينار مقابل ٢ إلى ٤ دنانير على إنستغرام. هذا كلام صحيح وما أحد ينكره. بس الوصول مو مبيعات. لوحة إعلانات سناب أضعف بالكتالوج، وجماهير المعاودة فيها أصغر ببلد ما يتجاوز أربعة ملايين، والتقارير ما تقدر تحاجج فيها أحد. تشتري انتباه رخيص، وبعدين تتعب وأنت تحاول تثبت شنو سوّى هالانتباه بمبيعاتك بالضبط.
ميتا عكسها تماماً. كتالوج يتربط بمتجرك، وإعلانات تلاحق المنتج اللي شافه الزبون أسبوع كامل، وجماهير مشابهة مبنية على مشترينك الحقيقيين، وأرقام تقدر تطابقها مع طلباتك بلوحة التحكم. سعر الألف ظهور أعلى، بس تكلفة الطلب أرخص عادة. بمتجر كويتي سلته بين ١٥ و٤٠ دينار، أغلب أصحاب المتاجر اللي نشتغل معاهم يوصلون بين ٢.٥ و٤ دنانير راجعة على كل دينار بميتا بعد ما يشوف البكسل ٥٠ عملية شراء بالأسبوع، وبين ١.٥ و٢.٥ على سناب بنفس الفترة.
والجمهور نفسه مختلف. سناب أغلبه كويتيين، بنات أكثر من ربعان، من ١٦ إلى ٣٤، ولغته عربية أول، ويتحرك مع أي ترند طالع هالأسبوع. إنستغرام وفيسبوك مع بعض يوصلون لمشترين أكبر بالعمر، من ٢٥ إلى ٤٥، ويغطون نص الكويت الوافد عدل، حولي والفروانية والمهبولة، بالإنجليزي والهندي مو بس بالعربي. هالنقطة وحدها تحدد الميزانية أكثر من أي مقارنة أسعار بين المنصتين. طالع وين راحت آخر مئة طلبية عندك، وبأي لغة كتبوا لك بالواتساب، قبل لا تطالع أرقام الوصول اللي ينشرونها. جمهورك الحقيقي مكتوب بطلباتك، مو بتقارير المنصات.
قسّم الميزانية على عمر المتجر، مو على ذوقك
إذا ميزانيتك أقل من ٨٠٠ دينار بالشهر، خلها كلها على ميتا. إذا فرّقت ميزانية صغيرة على منصتين، ما راح تكفي ولا وحدة، وسناب يحتاج كمية قبل لا يستقر استهدافه. ميتا تحتاج تقريباً من ٣٠ إلى ٥٠ عملية شراء بالأسبوع للحملة الوحدة عشان تتعلم عدل، وأنت بـ ٢٥٠ دينار بالشهر ما راح تعبّي ولا حملة وحدة. شغّل حملة تسوق وحدة وحملة معاودة وحدة وبس، لين تصير تكلفة الطلب رقم تقدر تعيش عليه ثلاثة أسابيع ورا بعض. هذي كل الشغلة بهالمرحلة، ولا تسمع اللي يقول لك سناب أرخص.
لما يوصل المتجر من ٦٠ إلى ١٥٠ طلبية بالشهر وصرفك بين ٨٠٠ و٢٥٠٠ دينار، حوّل التقسيم إلى ٧٠ لميتا و٣٠ لسناب تقريباً. دور سناب هنا أعلى القمع: فيديو عمودي، وجه يتكلم، المنتج بيدك، والفكرة توصل بخمس ثواني. لا تحاسبه على آخر نقرة، لأنه دايماً يخسر هالمقارنة. حاسبه على شي ثاني: هل تكلفة الطلب المدمجة بين المنصتين ثابتة والطلبات الكلية زايدة؟ إذا سناب زادك ٢٠٪ طلبات مقابل ٣٠٪ صرف زيادة، بالكويت هذا عادة يستاهل.
فوق ٢٥٠٠ دينار بالشهر بتضرب سقف ميتا. الكويت صغيرة والتكرار يرتفع بسرعة، وبعد حد معين أنت تدفع أكثر عشان تكلم نفس الناس مرة ثانية. هني يستاهل سناب ٤٠ إلى ٥٠٪ من الميزانية، وهني تصير هلا فبراير ورمضان وأسابيع العودة للمدارس بسبتمبر تستاهل دفعات قصيرة بضعف صرفك اليومي. وبيوليو وأغسطس، ونص زبائنك بتركيا أو لندن، نزّل المنصتين الثنتين حوالي الثلث بدال ما تزيد الضغط على بلد فاضي، وخل الفلوس اللي وفرتها لسبتمبر. أغلب المتاجر اللي تحرق ميزانيتها بالصيف تلاقيها ما عندها فلوس بالموسم اللي يستاهل فعلاً.
الرخيص والمزاجي على سناب، والغالي واللي يحتاج تفكير على ميتا
سناب يفوز بكل شي شبابي وسريع ومزاجي. عبايات وملابس يومية تحت ٢٥ دينار، عطور وعود، إكسسوارات جوالات، بوكسات حلا، منتجات رموش وأظافر، أي شي بنت عمرها تسعتعش بالسالمية تصوّره وترسله لربيعتها. السلات تحت ١٥ دينار واللي قرارها بثانيتين تمشي زين هناك. لازم الإعلان يطلع كأنه سناب مو إعلان: مصوّر بالجوال، وجه يتكلم أول، صوت بالكويتي، والسعر يبين بأول ثلاث ثواني. الفيديو الاستوديو المرتب يموت على سناب، وكل ما كلفك أكثر بالإنتاج كل ما تخطوه أسرع.
وميتا تفوز باللي يحتاج تفكير واللي سعره أعلى. أدوات بيت ومطبخ، أثاث، مستلزمات أطفال، إلكترونيات، مكملات، أي شي فوق ٤٠ دينار، وأي شي الزبون يقارنه قبل لا يدفع. وتفوز بعد بأي متجر يحتاج كتالوج، لأن ٣٠٠ صنف ما تنعلن وحدة وحدة بالإيد. إذا متجرك شغال على منصة عدلة مثل شوبيفاي، يتربط الكتالوج وأحداث الشراء مع ميتا بعصرية وحدة، والإعلانات الديناميكية تحط المنتج الصح قدام الزبون الصح بدون ما تكتب ولا كلمة جديدة.
فالجواب العملي: ثبّت مسار البيع على ميتا، وبعدها ضيف سناب عشان الوصول. تقريباً كل متجر يبدأ بسناب لأنه شكله رخيص، يوصل الشهر الثالث وعنده زيارات واجد، وما عنده بيانات شراء تستاهل يبني عليها، وما يدري أي منتج هو اللي شايل المتجر أصلاً. ابنِ المكينة أول، وبعدين اشترِ الجمهور. وحط سؤال اختياري واحد بصفحة الدفع يسأل الزبون منين سمع عنك. بعد ٢٠٠ طلبية هالسؤال بيعطيك عن قنواتك الحقيقية أكثر من أي منصة إعلانات.