أربع صيغ هي اللي تبيع، والباقي زينة
أول شي فيديو الاستخدام. أمسك المنتج واستخدمه قدام الكاميرا وورّي الشي اللي الصورة ما تقدر تورّيه: السحّاب وهو يسكّر، الكريم وهو ينشف بالبشرة، قماش العباية شلون يتحرك وهي ماشية. من ١٥ إلى ٢٠ ثانية، بدون مقدمة وبدون شعار متحرك. أول لقطة لازم يكون فيها المنتج متحرك. ثاني صيغة هي قبل وبعد، وهذي أقوى وحدة بالتجميل والمنزل والعناية بالسيارة: نفس الإضاءة ونفس الزاوية ونفس المسافة، وقص مباشر بين الحالتين. الزبون الكويتي يمرّر بسرعة بالإنستقرام والسناب، وإذا ما شاف النتيجة بالثانية الثالثة راح.
الصيغة الثالثة هي فتح الطلب، وبالكويت هذي مو محتوى ترفيه، هذي محتوى ثقة. واجد ناس انحرقت من بائع إنستقرام أرسل شي غير اللي بالصورة. صوّر الطرد مثل ما يوصل بالضبط: اللاصق، الكرتون، الورق، الكرت، والمنتج باليد. والرابعة هي فيديو الاعتراض، وهذي اللي أغلب المتاجر تتخطاها. أي سؤال يوقف البيع بالرسائل، أصلي ولا تقليد، يجيني مقاس S، كم ياخذ التوصيل للجهراء، أقدر أرجّعه، جاوب عليه بالكاميرا بعشرين ثانية. اعتراض واحد بكل فيديو، لا تحشر ثلاثة بفيديو وحد.
صوّر محتوى شهر كامل بجلسة ساعتين
احجز ساعتين مرة بالشهر واطلع منها بثمانية إلى اثنعش فيديو. جهّز مرة وحدة: طاولة جنب الشباك بين التسعة والحداشر الصبح، تلفون على حامل بـ١٥ دينار، وكل المنتجات اللي بتسوّق لها هالشهر مصفوفة يمك. صوّر كل فيديوهات الاستخدام ورا بعض، بعدين كل فتح الطلبات، بعدين اقعد جاوب على أربع اعتراضات قدام الكاميرا. ما تحتاج تأجّر استوديو بـ١٠٠ إلى ٢٠٠ دينار باليوم لهالشغل. سبب نجاح التصوير بالدفعات إن التجهيز هو الغالي، مو التصوير نفسه.
التحرير بجلسة ثانية ومن التلفون. حط نص مكتوب داخل كل فيديو باللغة اللي يقراها زبونك، لأن واجد ناس بالكويت تتصفح والصوت مسكّر، والنص العربي على الريل يشتغل أكثر من الأغنية. انزل ثلاث أو أربع مرات بالأسبوع، مو أربعطعش فيديو بيوم واحد. ورتّب على التقويم: صوّر دفعة رمضان بشعبان، ودفعة العيد قبلها بأسبوعين، واعرف من الحين إن يوليو وأغسطس ميتين لأن نص زبائنك مسافرين أوروبا وتركيا.
المشاهدات بدون طريق واضح للدفع تظل مجرد وصول
الريل اللي يودّي على الصفحة الرئيسية يضيّع البيعة. كل فيديو لازم يشاور على صفحة منتج وحدة، والطريق لازم يكون قصير: ستيكر رابط بالستوري، ورابط منتج واحد بالبايو تبدله كل ما تغيّر الفيديو، وتعليق مثبّت فيه اسم المنتج عشان يلقونه بسهولة. وهذا كله ما يفيد إلا إذا الصفحة تفتح بسرعة والدفع يخلص بثلاث ضغطات، وعشان جي أغلب المتاجر اللي نشتغل وياها تختار شوبيفاي مع كي نت وتابي بدل رابط واتساب تموت فيه الطلبات بالليل.
لا تكتب إعلانات جديدة، خلّ الجمهور يختارها لك. انزل الفيديوهات عادي لأسبوعين أو ثلاثة، وشوف أي فيديو ثبّت الناس بعد الثانية الثالثة وأيهم جاب حفظ ورسائل، وبعدين حط ٣٠ إلى ٥٠ دينار خلف نفس هذا الفيديو كإعلان مدفوع بالإنستقرام أو التيك توك أو السناب. الأداء العضوي أرخص اختبار إعلاني بتحصله بحياتك. أغلب المتاجر هني تلقى فيديو واحد من كل ثمانية هو الفايز، وغالباً مو اللي عاجب صاحب المتجر. خلّه شغال لين تكلفة الطلب تبدأ ترتفع، وبعدين روّج الفايز اللي بعده.
والحين الجزء الصريح. ريل جاب ٨٠ ألف مشاهدة بدون طريق واضح للدفع هذا وصول، مو مبيعات. شفنا متاجر بالكويت تحتفل بفيديو عدّى ٢٠٠ ألف مشاهدة وباعت إحدعش قطعة بس، لأن رابط البايو يودّي على صفحة فيها ٣٠٠ منتج وبدون خانة بحث. قيّم الفيديو برقمين بس: كم ضغطة على الرابط أو رسالة جتك، وكم طلب تقدر ترجّعه له خلال سبعة أيام. إذا الرقمين ثابتين، المشكلة بالطريق مو بالكاميرا.