الفيد مالك هو اللي يقرر، مو الميزانية
قبل لا تتناقش بالميزانية، افتح فيد المنتجات عندك. حملات Shopping وPerformance Max، وهي اللي تخلي جوجل ينفع للمتجر، كلها تسحب من فيد داخل Merchant Center. إذا عناوين المنتجات مكتوبة منتج ١٢، أو السعر بالفيد مو نفس سعر الصفحة بالفلس، أو حالة المخزون قديمة، جوجل يرفض المنتجات أو يعرض سعر غلط أو يوقف الحساب. بأغلب حسابات الكويت أول أسبوع يروح على تصليح الفيد، مو على كتابة إعلانات. العنوان هو اللي يحمل كلمات البحث: الماركة، نوع المنتج، المقاس، اللون بهالترتيب، وحط GTIN لكل شي له ماركة.
شيئين يكسرون فيدات الكويت بالذات. Merchant Center يبي سياسة إرجاع واضحة ومدة توصيل وسعر توصيل مكتوبين بالموقع نفسه، مو بردّ واتساب، وأي منتج مكتوب عليه السعر بالخاص بيتم رفضه. المنصة تفرق هنا. المتجر على شوبيفاي يرسل فيد نظيف لـ Merchant Center عبر قناة جوجل المجانية بساعة تقريباً، وهذا سبب صريح إننا نحط أغلب كتالوجات الكويت على شوبيفاي بدال موقع مبني من الصفر. الموقع المبني يدوي غالباً يبي مبرمج وأسبوعين قبل ما يشتغل أول إعلان.
جوجل يحمي الاسم اللي بنيته، لكنه نادراً يصنع طلب جديد
أرخص فلوس مضمونة بجوجل هي اسمك نفسه. إذا متجرك عنده متابعين من إنستقرام أو سناب، الناس تكتب اسم الماركة بجوجل قبل لا تشتري، والنقرة على اسم ماركتك بالكويت تكلف عادة من ٢٠ إلى ٦٠ فلس. الموزعين والمنصات ومنافس واحد كسول بيزايدون على اسمك وياخذون الطلب اللي دفعت لسناب عشانه. حملة صغيرة على اسم الماركة، من ٣٠ إلى ٦٠ دينار بالشهر، تسكّر هالثغرة. تحس إنك تدفع على زيارات كانت بتجيك ببلاش، وهذا صحيح جزئياً، بس هي البند اللي يحمي باقي صرفك كله.
بعدين شوف إذا الفئة موجودة أصلاً بالبحث. الكويت سوق قريب من خمسة ملايين نسمة، والفئة الضيقة ممكن تكون بضع مئات بحث بالشهر بالعربي والإنجليزي مع بعض. فتحنا Keyword Planner على حسابات كويتية ولقينا من ٢٠٠ إلى ٩٠٠ بحث شهري لخط منتجات كامل صاحبه متصور إنه ضخم. هذا مو فشل من جوجل، هذا سقف. إذا المجموع أقل من ٣٠٠ بحث بالشهر تقريباً، ما في ميزانية ولا وكالة تخلي البحث قناتك الأساسية، واللي يوعدك بغير هذا يبيعك عقد شهري.
وحجم البحث يتحرك مع التقويم عندنا. بحث الهدايا والتمر والحلويات والعبايات يرتفع بالأسبوعين اللي قبل رمضان ومرة ثانية قبل العيد. هلا فبراير يجيب بحث الإلكترونيات والعروض. يوليو وأغسطس ينزلون بقوة لأن نص زبائنك بجورجيا أو تركيا أو لندن، واللي باقي هني يطلب دليفري نص الليل مو يقارن منتجات. رتّب صرفك على جوجل حسب هالشكل مو على رقم شهري ثابت، وحوّل الزيادة للأربع أسابيع اللي فيها طلب حقيقي بدال ما توزعها بالتساوي على صيف ميت.
التكلفة بالدينار، والكتالوج اللي يفوز فيه جوجل على السوشال
الأرقام بصراحة. النقرة على اسم الماركة من ٢٠ إلى ٦٠ فلس. البحث العام بالفئة من ١٥٠ إلى ٥٠٠ فلس حسب عدد المزايدين. الفئات المزدحمة مثل العطور والعود والموبايلات والذهب والمكملات تعدي ٩٠٠ فلس بالكلمات الحلوة. Shopping وPerformance Max عادة أرخص، من ٨٠ إلى ٢٥٠ فلس، لأنك تتنافس بالسعر والصورة مو على كلمة وحدة. التجربة الجدية من ١٥٠ إلى ٤٠٠ دينار بالشهر ولمدة ستة أسابيع على الأقل، وPerformance Max يبيله من أسبوعين إلى أربعة تعلّم قبل ما تصير أرقامه لها معنى. أقل من ١٠٠ دينار بالشهر تجمع ضجيج مو بيانات.
جوجل يفوز على السوشال لما المشتري يعرف اسم اللي تبيعه. قطع غيار، حبر طابعات، تواير، شواحن لابتوب، مكملات بماركات معروفة، أرقام موديلات، فلاتر بديلة، نظارات وأدوات طبية. هذا اللي يكتبه الزبون ويبيه اليوم، بينما السوشال لازم يقاطع واحد ما يدور شي عشان يبيعه نفس الغرض. اقلبها ويفوز السوشال: براند عبايات محلي جديد، مخبز، ماركة شموع، أي شي ما أحد يدوّر عليه باسمه للحين. إذا ما تقدر تكتب الجملة اللي بيكتبها الزبون بالضبط، كتالوجك مو كتالوج جوجل، وما في استراتيجية مزايدة تصلح هالشي.
خلّ الهيكل بسيط. حملة Shopping أو Performance Max وحدة على الفيد كامل مع استثناء كلمات اسم ماركتك عشان ما تاكل زيارات أصلاً لك. وحملة بحث صغيرة على اسم الماركة. ولا شي ثاني قبل ما يجمعون ٣٠ تحويل بينهم. بعدها قيس النتيجة على الطلبات المؤكدة بـ KNET بلوحتك أنت، مو على رقم التحويلات اللي يعطيك إياه جوجل، لأن Performance Max ياخذ الفضل على زبون شاف لقطة يوتيوب ورجع من إنستقرام أصلاً. إذا رقم جوجل أعلى من طلباتك الحقيقية بأكثر من ٢٠٪ تقريباً، التتبع يحسب مرتين وقرارك بيطلع غلط.