احسب الخمس خطوات قبل لا تلوم المحتوى
المتابع ما يشتري، اللي يشتري هو الزائر — وبس إذا كل خطوة ماشية زين. افتح إنسايتس الإنستقرام جنب تحليلات المتجر واكتب خمسة أرقام لآخر ٣٠ يوم: زوار البروفايل، ضغطات اللينك، مشاهدات صفحة المنتج، الإضافات للسلة، والطلبات المدفوعة. بعدين طالع النسب مو المجاميع. حساب فيه ١٠٬٠٠٠ متابع بالكويت عادة يجيه ٣٬٠٠٠ إلى ٥٬٠٠٠ زيارة بروفايل بالشهر، ومن ٣٪ إلى ٦٪ يضغطون اللينك يعني ١٢٠ إلى ٢٥٠ زيارة توصل المتجر، ومن هذولا ١٪ إلى ٢٫٥٪ يشترون. يعني ٣ إلى ٦ طلبات. المشكلة مو بالجمهور، المشكلة بالسلسلة.
هذا الحساب هو الصراحة اللي ما أحد يقولها لك، وهو نفسه يدلّك وين تشتغل. اقسم كل خطوة على اللي قبلها، وأسوأ نسبة هي شغلك هالشهر. إذا ٤٬٠٠٠ زيارة بروفايل تطلّع ٩٠ ضغطة لينك بس، فمشكلتك بالبروفايل والبوستات مو بالدفع. وإذا ٢٥٠ زيارة تعطيك ٤٠ إضافة للسلة و٤ طلبات مدفوعة بس، فمشكلتك بالدفع والتوصيل، ولا ريلز بالدنيا بيغيّر هالشي. عالج خطوة وحدة وقيس أسبوعين قبل لا تمسّ اللي بعدها.
في شغلتين كويتيات يخربّون هالأرقام، شيّكهم قبل لا تخاف. أول شي يوليو وأغسطس: نص زبائنك بإسطنبول أو لندن أو صلالة، والطلبات تنزل ٢٥٪ إلى ٤٠٪ والتفاعل يظل مثل ما هو. ثاني شي طلبات الخاص. واجد متاجر بالكويت تجيها ٣٠٪ إلى ٦٠٪ من مبيعاتها على الواتساب، وهذي ما تطلع بتحليلات الموقع، فتحس إن المتجر ميت وهو زين. عدّ طلبات الواتساب بيدك أسبوعين قبل لا تقول ما عندي مبيعات. إذا طلعت واجد، فمشكلتك بالطاقة الاستيعابية مو بالتحويل.
أكبر خرق بين البوست وصفحة المنتج
النزول من زائر البروفايل إلى ضغطة اللينك هو أكبر فقدان بأغلب الحسابات اللي نراجعها، والسبب غالباً السعر. بوست مكتوب فيه «السعر بالخاص» يحوّل الزبون من واحد يتصفح إلى واحد عنده مهمة، وأغلب الناس ما تسوي المهمة. الكويتي يقارن أربعة أو خمسة متاجر بجلسة وحدة، واللي مكتوب على صورته ١٢٫٥٠٠ دينار هو اللي ياخذ الضغطة. حط السعر على التصميم، وبالكابشن، وبأول ثانية من الريل. المتاجر اللي تبدأ تنشر السعر عادة تشوف ضغطات اللينك ترتفع من حوالي ٣٪ إلى ٦٪ أو ٨٪ خلال شهر.
ثاني تسريب هو اللينك نفسه. إذا كل بوست يودّي الناس للصفحة الرئيسية، فأنت تطلب من وحدة تبي عباية وحدة إنها تدوّر بكتالوج كامل على تلفونها. حط لينك مباشر للمنتج اللي بالبوست وغيّره نفس اليوم. بعدها شيّك السرعة: افتح متجرك من متصفح الإنستقرام على بيانات الجوال وأنت بالسيارة، مو على واي فاي المكتب. إذا أول صورة منتج تاخذ أكثر من ثلاث ثواني، فأنت تخسر ثلث الضغطات هني بالضبط. صغّر الصور، شيّل البوب أب، واحذف تطبيق التقييمات اللي نزّلته وناسيه.
من صفحة المنتج إلى السلة، المتوقع ٦٪ إلى ١٠٪. أقل من كذا يعني الصفحة ناقصها جواب. وثلاثة أسئلة تحسمها بالكويت: كم التوصيل، متى يوصل، وأقدر أرجّعه لو ما عجبني. اكتب سعر التوصيل ووقت حقيقي بنفس صفحة المنتج — «مدينة الكويت وحولي باچر، ١٫٥٠٠ دينار، مجاني فوق ٢٥ دينار» أحسن من لينك سياسة شحن ما أحد يفتحه. وأضف اسم المنتج بالعربي، والمقاس بالسنتيمتر، وثلاث صور حقيقية بالتلفون. صور الاستوديو بس تخلي الناس تسأل بالخاص بدال ما تضيف للسلة.
نص اللي يوصل لصفحة الدفع يطلع — وتقدر تسمّي السبب
تقريباً نص اللي يضيفون للسلة يبدون الدفع، ومن هذولا ٤٥٪ إلى ٦٥٪ يخلّصون. إذا نسبة إتمام الدفع عندك أقل من ٤٠٪، فوحدة من خمس شغلات صايرة: تكلفة التوصيل تظهر أول مرة بآخر شاشة، ما في كي نت وبس فيزا، المتجر يجبر الزبون يسوي حساب قبل الدفع، نموذج العنوان يطلب رمز بريدي الكويت ما تستخدمه، أو صفحة الدفع تتعلّق على سفاري بالآيفون. جرّبه بنفسك: سوّ طلب حقيقي من تلفونك على بيانات الجوال وادفع الدينار.
الكي نت مو اختياري بالكويت. متجر يقبل بطاقات بس يخسر شريحة كبيرة من المشترين المحليين، خصوصاً فوق ٣٥ سنة، والدفع عند الاستلام لحاله يحدّك بكمية اللي يشيله المندوب. إذا متجرك على منصة مؤجرة أو باني صفحات ما يمشي الكي نت عليه عدل، انقله لمنصة تمشيه — شوبيفاي مع بوابة دفع كويتية تعطيك كي نت وتابي وآبل باي بنفس صفحة الدفع، وتظل قائمة زبائنك ملكك مو مستأجرة. حط بحسابك ٢٠٠ إلى ٥٠٠ دينار عشان النقل يصير صح.
بعد ما تصلّح، الحق اللي طلعوا. رسالة واتساب بعد ٤٠ دقيقة من ترك السلة ترجّع ١٠٪ إلى ٢٠٪ منهم بالكويت، وهذا أحسن بواجد من الإيميل اللي ما أحد يفتحه هني. خلها بشرية: سطر واحد، اسم المنتج، السعر، ولينك. لا ترسل بعد ١٠ الليل ولا ترسل مرتين. بين هذي والكي نت وسعر توصيل واضح، أغلب المتاجر اللي نشتغل معاها ترفع الطلبات المدفوعة ٣٠٪ إلى ٦٠٪ خلال ستة أسابيع بدون ما تصرف دينار زيادة على الإعلانات.