الرقم اللي يهم المتجر هو تكلفة الطلب، مو تكلفة الرسالة
تكلفة العميل المحتمل مقياس غلط للمتجر. بالكويت الرسالة على سناب وانستقرام تكلفك من ٠٫٣٠٠ إلى ١٫٢٠٠ دينار، وتشوفها رخيصة لين تشوف اللي بعدها. تقريباً وحدة من كل ثمان رسائل تتحول لطلب مدفوع وواصل، يعني ليد بـ٦٠٠ فلس هو بالحقيقة زبون بـ٥ دنانير. أي متجر يركض ورا الرسايل الرخيصة يطلع عنده إنبوكس مليان وحساب بنك فاضي. الرقم اللي تشغل عليه المتجر هو تكلفة الشراء: كل صرف الإعلانات مقسوم على الطلبات اللي اندفعت ووصلت وما رجعت.
هذي أرقام المتاجر بالكويت فعلياً، لكل طلب واصل، من ترافيك ميتا وسناب. الملابس والعبايات بتذكرة ١٥ إلى ٣٥ دينار: من ٣ إلى ٧ دنانير. التجميل والعطور والعناية: من ٢٫٥٠٠ إلى ٦ دنانير. المكملات والقهوة: من ٣ إلى ٨. مستلزمات الأطفال: من ٤ إلى ٩. الأثاث والمطبخ بتذكرة ٤٠ إلى ١٥٠ دينار: من ٨ إلى ٢٥ دينار. الإلكترونيات وإكسسوارات الجوال والهامش فيها ضيق: من ٥ إلى ١٥. الذهب والهدايا فوق ١٠٠ دينار: من ١٥ إلى ٤٥ دينار. إذا رقمك تحت هذي النطاقات فغالباً جمهورك القديم هو اللي يشتري، وإذا فوقها فشي مكسور بالقمع.
بس ما تقدر تحسب تكلفة الطلب أصلاً إذا الطلب يجيك كرسالة خاصة. الدايركت ما يعطيك حدث شراء ولا قيمة سلة ولا نسبة رجيع، يعني تصرف على الإحساس. لما يصير عندك متجر على شوبيفاي مع كي نت وتابي بالشيك أوت يكون كل طلب مربوط بالإعلان اللي جابه، وتشوف تكلفة الشراء الحقيقية بدل تكلفة المحادثة. أول شهر بعد ما تنقل الطلبات من الخاص إلى شيك أوت حقيقي عادة يطلع رقمك أغلى مما تتوقع، وهذا زين، لأنك الحين تشوف الواقع وتقدر تصلحه.
احسب نقطة التعادل من هامشك بعد الرجيع ورفض الاستلام
احسب سقفك من الهامش مو من بنشمارك جاهز. خل متوسط طلبك ٢٥ دينار وتكلفة البضاعة ٩ دنانير. الباقي ١٦ دينار وأغلب الملاك يوقفون هني ويقولون أقدر أدفع ٨ دنانير للطلب. الحين انزل اللي تدفعه بالكويت فعلياً: المندوب ياخذ من ١٫٢٥٠ إلى ٢ دينار للتوصيلة داخل البلد، التغليف من ٠٫٣٠٠ إلى ٠٫٦٠٠، كي نت رسوم ثابتة حوالي ٠٫١٠٠ للعملية، وتابي تاخذ من ٤ إلى ٦ بالمية من قيمة الطلب. صرت عند ١٢٫٥٠٠ دينار قبل لا يصير أي شي غلط.
وبعدين يجي الخسران. بالدفع عند الاستلام من ٨ إلى ٢٠ بالمية من الطلبات ترفض عند الباب، أو الزبون مسافر، أو ما يرد، وتدفع للمندوب رايح جاي على هذي. الرجيع بالملابس من ٥ إلى ١٢ بالمية ويزيد بالأحذية وأي شي له مقاس. وزّع هذي الخسائر على كل الطلبات وبتلقى إن طلب الـ٢٥ دينار يساهم بـ١٠ إلى ١١ دينار، مو ١٦. هذا سقفك الصادق. إذا دفعت ١٠ دنانير للطلب تكون اشتغلت ببلاش، وإذا دفعت ٦ أو ٧ يبقى لك شي للرواتب وإعادة تعبئة البضاعة.
الحين حوّلها لعائد على الإنفاق. نقطة التعادل هي واحد على نسبة المساهمة: ١١ دينار من طلب ٢٥ دينار يعني ٤٤ بالمية، فتعادلك عند ٢٫٣ مو عند ١٫٥ اللي يقولونها بالاجتماعات. لوحة المنصة ما بتقولك هذا أبداً. ميتا تحسب الشراء على نقرة سبعة أيام ومشاهدة يوم، فتدّعي طلبات يدّعيها سناب وقوقل بعد، وطلبات زباينك المتكررين اللي كانوا بيشترون على أي حال. استخدم الرقم المخلوط: كل مبيعات المتجر مقسومة على كل دينار صرفته بكل المنصات. بالكويت غالباً يطلع أقل من رقم المنصة بـ٣٠ إلى ٥٠ بالمية.
ادفع أكثر للطلب بس إذا كان الطلب الثاني مضمون
ما يصير تدفع أكثر للطلب إلا إذا كان الطلب الثاني موجود فعلاً، وتقدر تتأكد بعشر دقايق. طلّع كل زبون اشترى قبل ٩٠ يوم وعدّ كم واحد رجع اشترى. المكملات والقهوة والعناية ومستلزمات الأطفال والعبايات اليومية عادة ترجع من ٢٥ إلى ٤٠ بالمية خلال ٩٠ يوم. الأثاث وأغراض الأعراس والذهب والهدايا تحت ١٠ بالمية. إذا نسبة التكرار عندك ٣٥ بالمية وبنفس الهامش، كل زبون يسوى تقريباً ١٫٣٥ طلب، ويرتفع سقفك من ٧ دنانير إلى قريب ٩٫٥٠٠ دينار.
المشكلة بالكاش. تدفع ٩٫٥٠٠ اليوم وهامشك يوصلك بالشهر الثالث، ولازم تعيد طلب البضاعة قبل لا يوصل. لا تمدد السقف إلا إذا عندك سيولة تتحمل الفجوة والتكرار مقاس مو متمنى. قاعدتين تحميك: لا تخلي السقف الممدد يتجاوز هامش أول طلب زائد تكرار واحد بس، وأعد قياس نسبة التكرار كل ربع سنة. وإذا نزلت تحت ٢٠ بالمية، رجّع السقف لرقم الطلب الواحد بنفس الأسبوع، لا تنتظر نهاية الشهر.
الموسم بعد يحرك السقف بالاتجاهين. رمضان وآخر أسبوعين قبل العيد يرفعون سعر الألف ظهور بالكويت من ٣٠ إلى ٦٠ بالمية، فتكلفة الطلب تطلع حتى لو كل شي شغال زين، وهذي تسوى لأن قيمة السلة تطلع وياها. يوليو وأغسطس عكسها تماماً: نص الكويت مسافر، نسبة التحويل تنزل، وطلب كان بـ٧ دنانير يصير بـ١٢ بدون أي سبب. هلا فبراير والرجوع للمدارس بسبتمبر هما أرخص نافذتين، وأغلب المتاجر تصرف فيهم أقل من اللازم كل سنة.