ارجع بالحساب من آخر يوم توصيل قبل العيد
الحركة في رمضان ما تختفي، بس تتغيّر ساعاتها. من الساعة ٩ الصبح لين ٤ العصر السوق شبه ميت، الناس صايمة أو نايمة أو بنص دوام. الشغل يبدأ بعد الفطور، وأقوى وقت بين ١٠ الليل و٢ بعد منتصف الليل. خلّ جدولة الإعلانات على هالساعات بدل ما تفرّشها على ٢٤ ساعة، ونزّل البوستات والستوري ورسائل الواتساب بنفس الوقت. لو تصرف نفس الميزانية الظهر، بتدفع نفس الفلوس بالضبط وتوصل لناس ما عندهم مزاج شراء.
وأسعار الإعلانات ترتفع كل ما مشى الشهر. أول عشرة أيام قريبة من السعر العادي، والعشر الأواخر يدخل فيها كل متجر بالكويت، وتكلفة الألف ظهور على ميتا وسناب عادة تطلع أعلى بـ ٤٠٪ لين ٨٠٪ من أسبوع عادي بفبراير، وفي فئات الهدايا مثل العطور والعبايات والشوكولاتة توصل الضعف بالأسبوع الأخير. الحركة الصح إنك تشتري الانتباه رخيص بأول الشهر للمنتجات اللي تحتاج تفكير، وتحفظ ميزانية العشر الأواخر الغالية للمنتجات اللي تنباع من أول زيارة.
بعدها ارجع بالحساب من تاريخ واحد: آخر يوم تقدر تضمن فيه وصول الطلب قبل العيد. انقص وقت المندوب — يومين لين ثلاثة داخل الكويت، وأسبوع أو أكثر لو تشحن من تركيا أو الصين — وهذا هو موعد الإقفال. حطّه على بنر الصفحة الرئيسية، وبكل صفحة منتج، وبستوري يومي قبله بأسبوع. وإذا عدّى التاريخ لا توقف الإعلانات؛ غيّر الرسالة إلى بطاقات هدايا أو اطلب الحين والتوصيل بعد العيد، واستمر تجمع طلبات.
المخزون والمندوب يحددون الرقم، مو حساب الإعلانات
المتجر الشغال يبيع بالعشر الأواخر من ضعفين لين أربعة أضعاف شهر عادي، وأغلب المبيعات تطلع من عشرة لخمستعش صنف بس. قرر هالأصناف قبل رمضان بستة لثمانية أسابيع واطلب منها كمية كبيرة، بدل ما توزع الفلوس على كل الكتالوج بالتساوي. ولو تستورد من تركيا أو الصين لازم القرار يكون أبكر، لأن بضاعة توصلك قبل العيد بثلاثة أيام ما تنفعك بشي غير إيجار المخزن. وأغلى غلطة بالموسم إنك تخلص من المنتج الأقوى عندك بيوم ١٨.
احجز طاقة المندوب قبل رمضان، مو أثناءه. كل شركة توصيل محترمة بالكويت تحدد سقف يومي للاستلام بالعشر الأواخر، واللي ما اتفق على رقم من بدري ياخذ الباقي. اتفق على سقف واقعي — ٦٠ أو ١٠٠ أو ٢٠٠ طلب باليوم — وبعدها حدد صرف إعلاناتك على نفس الرقم. وحوّل التغليف لدوام ليلي، لأن الطلبات تنزل الساعة ١ الفجر، واللي يطلب بهالوقت يتوقع طلبه يتحرك بنفس اليوم. مئتين طلب متأخر قبل العيد يكلفونك بالسمعة أكثر من ربح الحملة كلها.
والصراحة اللي ما أحد يقولها لك: إذا الطلب عندك لين الحين يمشي بالخاص — يسألك عن السعر، ترسل له آيبان، ويصور لك الحوالة — لا تكبّر الصرف بأي موسم. رمضان ما يصلّح قمع مكسور، يكبّر التسريب بس، وبالساعة ١ الفجر ما أحد ينتظر ردك. صلّح الأساس بالشهور الهادية أول: انقل الطلبات على متجر فيه كي نت وتابي وشيك آوت من صفحة وحدة، جرّبه على زيارات حقيقية بضعة أسابيع، وبعدها زد الميزانية. متجر يحوّل ١٪ ما بيصير ٣٪ لأن الشهر رمضان.
بعد العيد هدوء، والصيف أهدأ، والوايت فرايدي يعوّض
الأسبوع اللي بعد العيد هو أهدأ أسبوع بالسنة، ودايم يفاجئ الناس. الطلب ينزل عادة ٣٠٪ لين ٥٠٪ تحت معدل رمضان لمدة عشرة لأربعتعش يوم، ونص الكويت مسافر. قلّل الصرف المدفوع بقوة بهالفترة بدل ما تحاول تشتري حركة مو موجودة أصلاً. واستغل الأسبوعين بالشغل اللي ما لحقت عليه: أعد استهداف كل اللي اشتروا برمضان، اطلب منهم تقييمات وصور، خلّص المرتجعات، وارجع عبّي المخزون اللي خلص.
يوليو وأغسطس هي النزلة الحقيقية بالكويت. جزء كبير من زباينك مسافرين، وأغلب المتاجر تشوف ٢٥٪ لين ٤٠٪ أقل من شهور الربيع. لا تقراها فشل تسويقي. خلّ ميزانية صيانة — حوالي ٢٠٪ لين ٣٠٪ من صرفك العادي — على إعادة الاستهداف والبحث بالعربي، وبيع اللي يناسب الموسم (أحجام سفر، هدايا توصل داخل الكويت، أغراض بيت)، واستغل الأسابيع البطيئة بترتيب صفحات المنتجات والتصوير. سبتمبر يرجع بسرعة مع المدارس ورجعة المسافرين، وفبراير ياي معاه هلا فبراير وقفزته القصيرة.
الوايت فرايدي بنوفمبر هو الموسم الثاني، وأكثر موسم المتاجر تتعامل معاه غلط. الأسعار تتقارن جنب بعض، والخصم الوهمي اللي رفعت سعره قبله بأسبوع ينصور وينتشر. ابنِ الجمهور بأكتوبر وقت ما الانتباه رخيص — محتوى، سحوبات، تسجيل بالواتساب والإيميل — عشان بنوفمبر تعيد استهداف ناس دافية بدل ما تزايد على جمهور بارد بأغلى سعر بالسنة. اختر خصم حقيقي ٢٠٪ لين ٣٠٪ على قائمة منتجات محددة، انشر التواريخ، والتزم فيها. وهذي هي السنة كاملة: رمضان، العيد، الصيف، الوايت فرايدي.